وحيدا ظل يصارع كلاب الصحافة المسعورة
وحيدا ظل يقاتل من أجل النصر
وجد من أجل اللعب كفنان
إذا به يتحمل مسؤولية غياب الأسطورة
يرتقي عاليا ليسجل برأسه ..نصفق له ونهتف ...وفي دواخلنا نتذكر الأسطورة
يعدي ....يراوغ....نصيح باسمه ...نردده......وفي دواخلنا نتذكر الأسطورة
يهبط مستواه كأي لاعب في الدنيا..تستل الحناجر لتذبحه..وعلى الطريقة الاسلامية
تحت ذريعة النقد البناء...ومحبة سعد
لا يلتفت .....يسامح ......يعترف ......يعود ....ليبدع.....و يسجل
**** ****
هو الوجبة السريعة لمن ليس لديه موضوع من كتاب هايدي.....
فيجري خلف الكاتب جماهير الفريق إياه كيعاسيب النحل ....
يتهجمون عليه......يرمونه.......حتى في موهبته....
فيؤثر البربرة .......
ليرد بتسديدات صاروخية في مرماهم.....حتى ولو كان معارا لفريق آخر
يا الله ....ما أعظم سعد الذابح ....
وهو يصنع...وهو يمرر..وهو يبعث فينا الحماس
فقط بمجرد حضوره
**** ****
سعد ......كان الله في عونك ...فقدرك .. أن تخلف الأسطورة الماجدية
ونحن نقر بأنك لست مثله .......لكننا نأمل أن تشبهه .
وما أراك إلا على خطاك هذه ستعلق في ذاكرة النصر كصفحة ذهبية لامعة
**** ****
لماذا كتبت هذا المقال ...................
مؤازرة لك في مشوارك الكروي الزاهي .........
اعترافا لك بدورك المعنوي الذي تبثه في نفوس الجماهير
تقديرا لمجهودك داخل الميدان ...كصانع لعب ...كهداف ....كرجل يعتمد عليه
لك حبي ..................................واسلم يا ســـــــــــعــــــــــــــــــــــــد